يقود المركز دراسة لتطبيق تكنولوجيات جديدة في التخزين الحراري المستدام وتحويل الكهرباء إلى حرارة في القطاعات الصناعية والخدمية في الدولة
مركز الطاقة المتقدمة في جامعة خليفة يوقع اتفاقية مع "ماغالدي باور" الإيطالية لتطوير تكنولوجيا تخزين الطاقة النظيفة في الدولة

أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، اليوم، عن قيام "مركز الطاقة المتقدمة" في الجامعة بتوقيع اتفاقية مع "ماغالدي باور إس. بي. إيه"، وهي شركة هندسية إيطالية ورائدة تحظى بالتقدير في مجال تخزين الطاقة الحرارية، وذلك لبحث تطبيق تكنولوجيات الطاقة النظيفة الخاصة بالشركة في دولة الإمارات.

 

وقع اتفاقية الخدمات الاستشارية سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة وماريو ماغالدي، رئيس شركة "ماغالدي باور إس. بي. إيه" ورافايلو ماغالدي، المدير التنفيذي للعمليات العالمية في الشركة. ويساهم هذا التعاون في تعزيز مكانة جامعة خليفة كشريك استراتيجي ضمن مساعي التوسع الدولي لشركة "ماغالدي باور" في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، والتي ستستفيد من الخبرات البحثية المتقدمة التي يمتلكها "مركز الطاقة المتقدمة" في الجامعة، إلى جانب شبكة علاقاتها الواسعة مع الجهات الحكومية والقطاع الصناعي في دولة الإمارات.

 

وسيقود "مركز الطاقة المتقدمة" دراسة جدوى شاملة لتحديد وتقييم فرص تطبيق تكنولوجيات "ماغالدي" للتخزين الحراري المستدام للطاقة وتحويل الكهرباء إلى حرارة في دولة الإمارات ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وسَتُقَيِّم الدراسة أيضًا تطبيقات صناعية محددة لهذه التكنولوجيات في دعم مرافق الطاقة بدولة الإمارات، ومنها تطبيقات خفض الانبعاثات الكربونية في عمليات إنتاج  الفولاذ والألومنيوم واستعادة المحلول الملحي واستخلاص الماغنسيوم من المياه المالحة المركزة وخدمات الشبكات الكهربائية ونُظُم التوليد المشترك للكهرباء.

 

وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري: "تعكس هذه الاتفاقية الالتزام المتواصل من جانب جامعة خليفة بترجمة البحوث العالمية المتقدمة إلى أثر فعلي ملموس يخدم دولة الإمارات. وتُعَدُّ تكنولوجيا تخزين الطاقة الحرارية واحدة من أكثر التكنولوجيات الواعدة لتسريع عملية التحول إلى الطاقة النظيفة بالدولة، ويجمع هذا التعاون مع "ماغالدي باور" بين القيمة العلمية لمركز الطاقة المتقدمة والخبرة الصناعية المُثبَتَة لبحث قابلية التوسع في نشرها واستخدامها في هذه المنطقة. وتتطلب طموحات دولة الإمارات في قطاع الطاقة المتجددة وتخليص القطاع الصناعي من الكربون هذا النمط من علاقات الشراكة التي يمكنها إحداث تغيير مؤثر".

 

وقال باولو ماغالدي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "ماغالدي": "تمثل شراكتنا مع جامعة خليفة خطوة هامة في استراتيجيتنا للنمو الدولي وتؤكد على التزام "ماغالدي" بتمكين تحول الطاقة في القطاعات الصناعية عالية التأثير. تحظى دولة الإمارات ببيئة شديدة الديناميكية للابتكار في قطاع الطاقة النظيفة، ونهدف من خلال هذا التعاون إلى إثبات مدى قدرة منظومتنا لتخزين الطاقة الحرارية على دعم إزالة الكربون من القطاع الصناعي وتحسين مستويات المرونة في شبكات الكهرباء وتمكين مسارات جديدة لاستخدام الطاقة المستدامة على مستوى المنطقة".

 

تتيح تكنولوجيا تخزين الطاقة الحرارية الاحتفاظ بالحرارة وتخزينها في درجات حرارة مرتفعة، ثُم تُطلقها حسب الطلب، لتوفر بذلك طاقة نظيفة تتسم بالقابلية للنقل والتوزيع. وتُعَدُّ هذه القدرة هامة بصفة خاصة لقاعدة الطاقة المتجددة المتنامية في دولة الإمارات، حيث تظل إدارة التنوع في توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بمثابة تحدي فاصل. تفصل نُظُم تخزين الطاقة الحرارية إنتاج الطاقة عن استهلاكها، لتدعم بذلك استقرار شبكات الطاقة وتقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتمكين إزالة الكربون عبر مجموعة واسعة النطاق من العمليات الصناعية.

 

تستند هذه المبادرة إلى الدقة العلمية والخبرة الصناعية بقيادة المهندس رافايلو ماغالدي، رئيس شركة "ماغالدي باور إس. بي. إيه" والمهندس ماسيميليانو ماسي، المدير العام لشركة "ماغالدي ميدل إيست" والمهندس فولفيو باسيتي، مدير سوق التكنولوجيا والطاقة بشركة "ماغالدي غرين إنيرجي". يتضمن الفريق المشترك البروفيسور أحمد الدرة،  نائب المدير الأكاديمي للبحث والتطوير في جامعة خليفة     والبروفيسور إيهاب السعدني، عميد كلية الهندسة والعلوم الفيزيائية والبروفيسور محمد المرسي، مدير مركز الطاقة المتقدمة والبروفيسور ماسيمو دي فالكو، من جامعة نابولي، لمركز الطاقة المتقدمة، كما يشمل أيضًا البروفيسور حاتم زين الدين، رئيس قسم الهندسة الكهربائية والبروفيسور فينود خادكيكار، من الهندسة الكهربائية والدكتور محمد إبراهيم علي، أستاذ مشارك بقسم الهندسة الميكانيكية والنووية.

 

ترجمة: سيد صالح
أخصائي ترجمة وتعريب