نظم برنامج مركز قيادة الطيران المستقبلي وشبكة التواصل "برنامج فالكون" التابع لجامعة خليفة أولى سلسلة محاضراته حول الطيران المستدام والتنقل الجوي المتقدم، بالتعاون مع شركة "آرتشر للطيران"، الرائدة عالميًا في تطوير الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي والجيل التالي من نُظُم التنقل الجوي.
تم تنظيم هذه المحاضرات في جامعة خليفة، حيث استقطبت أكثر من 100 طالب وباحث وعضو هيئة أكاديمية. وألقى مسؤولون في "آرتشر للطيران" أول محاضرتين، بينما من المُزمَع إلقاء محاضرات إضافية بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين في القطاع الصناعي.
تدعم سلسلة المحاضرات التي انطلقت حديثًا أهداف برنامج "فالكون" فيما يتعلق بالانخراط ونشر المعرفة، وذلك بتعريف الطلبة والباحثين وأعضاء الهيئات الأكاديمية على التطورات الصناعية الفعلية والتحديات التشغيلية التي تحدد الشكل المستقبلي لقطاع الطيران.
تناولت أولى الجلسات النقاشية ركنين رئيسين من أركان عمليات النقل الجوي المستقبلية، إذ ركزت المحاضرة الأولى، والتي ألقاها جيكوب هان، رئيس قسم البنية التحتية الدولية في "آرتشر للطيران"، على تطوير البنية التحتية للمطارات العمودية واستراتيجيات الكهربة اللازمة لدعم الاستخدام واسع النطاق لعمليات طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية. وأما المحاضرة الثانية، والتي ألقاها لامبروس ستيسي، رئيس قسم صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في دولة الإمارات لدى "آرتشر للطيران"، فقد بحثت مسارات إصدار الشهادات الخاصة بصلاحيات الطائرات وأُطُر صيانتها وتحديات استمرارية الصلاحية المقترنة بنُظُم طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية الناشئة.
وقال البروفيسور روبرتو ساباتيني، رئيس برنامج "فالكون" في جامعة خليفة: "يمثل إطلاق سلسلة محاضرات "فالكون" خطوة هامة لتعزيز انخراط البرنامج في القطاع الصناعي وإثراء مكوناته الخاصة بالتدريب المهني. ومن خلال علاقات التعاون مع شركات عالمية رائدة في قطاعي الفضاء والطيران، كشركة "آرتشر للطيران"، يواصل "فالكون" تركيزه على التحديات الفعلية في هذين القطاعين وتكنولوجيات الطيران الناشئة، مع الاهتمام في الوقت نفسه بدعم تطوير القوى العاملة في القطاعات الحيوية كالأنظمة ذاتية الحركة الموثوقة والنقل الجوي المتطور".
يُعَدُّ برنامج "فالكون" في جامعة خليفة مبادرة للابتكار في تخصصات متعددة مع التركيز على البحوث التي يقودها القطاع الصناعي والتدريب المهني في مجالات الطيران المستدام والطيران الآلي، وأنظمة الفضاء الجوي المستقلة الموثوقة. وحققت النماذج الأولية التي طورها البرنامج إنجازات في قطاعات رئيسة كطاقة ودفع طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية و الملاحة والتوجيه الذكيين وأنظمة الطيران ذاتية الحركة.