تكرم الجوائز بحوث الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والاستدامة والرصد البيئي وتقنيات حصاد المياه.
مشاريع جامعة خليفة تحصل على جوائز مرموقة في جائزة الشارقة للاستدامة 2025-2026

فاز باحثون وطلبة من جامعة خليفة بالمركزين الأول والثاني في عدة فئات ضمن جائزة الشارقة للاستدامة 2025-2026، عن مشاريع ركزت على مجالات الرصد البيئي، والتكنولوجيات المستدامة، وسلامة الغذاء والمياه، وإدارة الموارد. 

نظمت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة هذه الجوائز، حيث استقطبت مشاركة 186 مشروعًا من المدارس والجامعات والمؤسسات على مستوى دولة الإمارات، بمشاركة 370 طالبًا وطالبة، تم تقييمها من قبل لجنة تحكيم مكونة من 19 أكاديميًا وخبيرًا ومتخصصًا.

 

حصلت جامعة خليفة على المركز الأول في فئة البحث العلمي في الاستدامة لمرحلة البكالوريوس عن مشروع "شجرة واحة الصحراء: نظام يعمل بالطاقة الشمسية لحصاد المياه والرصد البيئي"، بإشراف الدكتور أنس العزام، أستاذ الهندسة الميكانيكية والهندسة النووية، وبمشاركة الطالبات زينب خدوم خميس خدوم الزعابي، وخلود إسماعيل محمد المرزوقي، وعهود أحمد علي حسن أهلي، وشمّة خالد إبراهيم عبدالله المرزوقي.

 

فاز فريق من طلبة برنامج علوم الكمبيوتر في جامعة خليفة بالمركز الثاني في فئة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الاستدامة عن مشروع "أدوات الرؤية الحاسوبية لمراقبة وتحليل مشاعل الغاز"، وذلك بإشراف البروفيسور نوفل ورغي، وضم الفريق الطالبات ميثاء راشد محمد عبدالله اليليلي، وعليا يوسف حسن الأسعد الحمادي، وسارة خالد عبدالقادر هادي المصعبي.

ويعتمد المشروع على تطوير نظام ذكي قائم على تقنيات الرؤية الحاسوبية لمراقبة أنظمة حرق الغازات الصناعية، حيث يجمع بين تقنيات الرؤية الحاسوبية والتحليل الذكي للصور ومقاطع الفيديو لرصد الحالات غير الطبيعية مثل الانبعاثات الدخانية المفرطة أو توقف أنظمة الاحتراق، إلى جانب تقييم كفاءة عمليات الاحتراق. وحاز هذا المشروع أيضًا على المركز الأول في مسابقة البحوث والابتكار لطلبة البكالوريوس 2026 ضمن فئة الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة، مما يعكس إمكاناته الواعدة للتطبيق في البيئات الصناعية.

 

وحصلت طالبة الدكتوراه في الكيمياء، أسماء زايد المنهالي، على المركز الثاني في فئة البحوث العلمية في الاستدامة لمرحلة الدراسات العليا، عن مشروعها "جهاز محمول عالي الحساسية للكشف عن مبيدات الفوسفات العضوية في عينات المياه والأغذية"، وذلك تحت إشراف الدكتورة شيماء عيسى، الأستاذة المساعدة في الكيمياء.

 

يركز المشروع على تطوير مستشعر حيوي محمول قادر على الكشف المتزامن عن عدد من مبيدات الفوسفات العضوية بتركيزات منخفضة للغاية في العينات الغذائية والبيئية، بما يسهم في تعزيز سلامة الغذاء والمياه وحماية البيئة.

 

قال البروفيسور أحمد الدرة، نائب الرئيس الأكاديمي للبحوث: "يعكس هذا التكريم تنوع البحوث التي تقودها جامعة خليفة في مجال الاستدامة، والتي تمتد لتشمل الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الاستشعار البيئي، وتقنيات المياه، والهندسة المستدامة. وتؤكد هذه المشاريع، التي يقودها طلبتنا وأعضاء هيئتنا الأكاديمية، التزام الجامعة بتطوير حلول علمية مبتكرة للتحديات التي تواجه الصناعة والمجتمع والبيئة، وترسيخ دور البحث العلمي في تقديم حلول ذات أثر عملي".