يعكس اختياره  الدور المحوري الذي قام به  في تطوير الذكاء الاصطناعي وتقنيات الاتصالات من الجيل التالي ودعم أجندة التحول الرقمي في الدولة
بروفيسور من جامعة خليفة يأتي ضمن قائمة "بيزنس توداي الشرق الأوسط للذكاء الاصطناعي 50" لعام 2026 تقديرًا لدوره في قيادة الابتكار في الذكاء الاصطناعي

تم اختيار البروفيسور مروان دباح، المؤسس والمدير الأول للمعهد جامعة خليفة للمستقبل الرقمي، ضمن قائمة "بيزنس توداي الشرق الأوسط للذكاء الاصطناعي 50" لعام 2026، التي تكرّم أبرز القادة المؤثرين في المنطقة ممن يسهمون في دفع عجلة الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

 

وتسلط قائمة «الذكاء الاصطناعي 50» الضوء على القادة الذين يشكلون مسيرة تحول منطقة الشرق الأوسط إلى قوة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتشمل صنّاع السياسات والباحثين ورواد قطاع الصناعة. ويعكس اختيار البروفيسور دباح دوره المحوري في تطوير الذكاء الاصطناعي، والاتصالات من الجيل القادم، ودعم أجندة التحول الرقمي في دولة الإمارات.

 

ويقود البروفيسور مروان دباح مبادرات نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي أسهمت في تعزيز مكانة دولة الإمارات عالميًا في هذا المجال. ومن أبرز هذه المبادرات قيادة تطوير نموذج «نور»، أحد أكبر نماذج الذكاء الاصطناعي باللغة العربية عند إطلاقه، والمساهمة في تطوير نموذج «فالكون» للذكاء الاصطناعي التوليدي، أحد أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي مفتوحة المصدر، إلى جانب تسريع الابتكار المفتوح في مجال الذكاء الاصطناعي. كما طوّر نموذج «تيليكوم جي بي تي»، وهو أول نموذج لغوي كبير متخصص في مجال الاتصالات، ويُستخدم حاليًا من قبل جهات رئيسية في القطاع، بما يعزز التكامل بين الذكاء الاصطناعي وهندسة الشبكات.

 

ويحظى البروفيسور مروان بتقدير عالمي لجهوده في الجمع بين البحث العلمي الأساسي والتطبيقات العملية، حيث تضم محفظته الابتكارية أكثر من 100 براءة اختراع في مجالات الاتصالات، والذكاء الاصطناعي، وهندسة الشبكات المتقدمة. وتسهم هذه البراءات في تطوير تقنيات رائدة في الأنظمة اللاسلكية، والذكاء الاصطناعي الموزع، والبنى التحتية الذكية، بما يدعم تطور الاقتصادات القائمة على البيانات والمنظومات الرقمية المترابطة.

 

يؤكد تميز بحوث البروفيسور مروان حصوله على أكثر من 50 جائزة لأفضل البحوث من معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات إضافة إلى أكثر من 100,000 استشهاد علمي عالمي، ما يعكس تأثيره الواسع في الأوساط الأكاديمية والصناعية.

 

وقال البروفيسور مروان: "يعكس هذا التكريم من قائمة "بيزنس توداي الشرق الأوسط للذكاء الاصطناعي 50" لعام 2026 الدور المتنامي لمنطقة الشرق الأوسط في رسم ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي عالميًا. ويشرفني الحصول على هذا التكريم، إلا أنه يعكس أيضًا الجهود الجماعية لزملائي المتميزين والباحثين والطلبة الذين أتشرف بالعمل معهم في جامعة خليفة. وتواصل البيئة التعاونية في الجامعة والتزامها بتطوير تقنيات تجمع بين الذكاء والاتصال والتصميم المتمحور حول الإنسان إلهام البحوث التي تُحدث أثرًا ملموسًا».

 

يُعد البروفيسور مروان أحد أبرز الخبراء في مجال الاتصالات، حيث أسهم بصورة رئيسة في تطوير أجيال متعددة من التقنيات اللاسلكية، بدءًا من الجيل الرابع والجيل الخامس وصولًا إلى تقنيات الجيل السادس الناشئة. كما يشغل منصب المدير الأول المؤسس لمعهد جامعة خليفة للمستقبل الرقمي، حيث يقود جهود المعهد في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والاتصالات، والروبوتات. ويتولى الإشراف على مجموعة البحث والتطوير التابعة للجنة الوطنية الإماراتية للجيل السادس، والمكلّفة بإجراء الدراسات العلمية وتطوير المعايير والمواصفات التقنية الخاصة بالجيل السادس.

 

وتتجاوز رؤية البرفيسور مروان للجيل السادس مفهوم الاتصال التقليدي، لتشمل تطوير ذكاء الشبكات المعتمد على الذكاء الاصطناعي، ودمج النماذج اللغوية الكبيرة في أنظمة الاتصالات، إلى جانب تطوير النماذج الإدراكية الكبيرة التي تجمع بين بيانات إنترنت الأشياء، والتحسين الآني، والتفاعل المتمحور حول الإنسان.

 

ويُصنف البروفيسور دباح في المرتبة الأولى في فرنسا في مجال الإلكترونيات والهندسة الكهربائية، كما يشغل منصب رئيس مبادرة الذكاء الاصطناعي التوليدي في الاتصالات التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات. ويحمل زمالات في عدد من المؤسسات العلمية الرائدة، من بينها معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، والجمعية الأوروبية لمعالجة الإشارات، والرابطة الآسيوية والمحيط الهادئ للذكاء الاصطناعي، ومنتدى بحوث العالم اللاسلكي.

 

ترجمة: أماني سليمان القيسي